
لنتعلق معاً على غصن شجرة ..
ربما نقضي الصباح هناك .. نَسبحُ فوق ترنيمة الماء
ربما تغمرنا أنشودةُ الصبا .. وتتكسرُ على أبواب شفاهنا المأساة
ربما يُعلننا المساء كضفيرتين لطفلة عَربية .. أو انحناءتين في خصلةٍ غجرية ..
ربما .. ربما ..
Like this:
Be the first to like this post.
هذه المدخلات نشرت في 02/14/2010 في 2:54 صباحاً من رَسائلُ بلا قنانيها ’ . You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed
You can leave a response, or trackback from your own site.