..

Posted in رأسُ حكايةً on 02/19/2010 by bla !

الخُذلان وَحدُه .. يَصنعُ المعجزات !

would you ?!

Posted in وأصّغيتُ إلى الزوبعةِ ! on 02/17/2010 by bla !

لطالما اشغل فكري سؤالٌ , يبقى يدور على عجلته في مخيلتي كفأرِ تجارب ولا انفك أغوص في بحر من الفلسفة والتعقيد اللانهائي ,فأعود أدراجي لموضع انبثاق الفكرة , وألوح لها مودعةً | واعدةً نفسي بأن لا أقترب منها ثانية كي لا أتعب تفكيري والذي أحرص على أبقائه مجمداَ هذه الأيام بحجة استنزاف الامتحانات , كنت أتساءل عن الفرق بين الوازع الديني | الذاتي وبين عدم التمكن من فرصة عابرة تستغفل المجتمع وتطير إلينا لنرتكب بها العصيان , كيف لي أن أعرف أنني لن انحرف عن ما رُسم لي من لدن عزيز حكيم إذا – وإذا فقط- سنحت لي الفرصة , كيف لي أن اختبر ذاتي في موضع تحيط بي فيه العيون المترقبة لأي زلة لتحتجزني -بلا رحمة- ككائنٍ شُوّه إلى الأبد , يحتجزني الخوف والجبن , خوفي من المجتمع وجبني من مواجهة عقول لاتعترف إلا بلحىٍ بيضاء وعمامة حسينية !

البارحة لاح على شاشة هاتفي رقم غريب في وقت متأخر من الليل – وحذارٍ من أي رقم غريب فهو يحيطكِ بجرم مؤكد وإن كان حقاً رقمَ غريبٍ- فأجريت خطتي المرسومة| المعتادة لهكذا طارئ حيث اضغط على زر الإجابة بعد أن أتأكد من أن لاشيء حولي يصدر صوتاً ومن ثم أصاحب الصمت واعني بذلك الصمت المطبق وأصغي واضعةً يدي على زر قطع المكالمة في حال أذا ما كان المتصل ( المخطئ ) من الجنس الخشن , وبالفعل البارحة كان المتصلُ رجلاً , فقطعت الاتصال فوراً , عاود ذلك المتصل الاتصال تلو الاتصال دون أن يوقفه عدم الرد من الجهة الأخرى – هي عادة بغيضة في شبابنا حيث علمته نشأته السعودية بأن يستطيع مستعيناً بفطرته المجردة أن يُميزَ بين نفس الأنثى ونفس أخيه الذكر- لا أنكر بأن إلحاحه المستمر والذي تجاوز العشرين مكالمة استوفت جميع رناتها أغراني وجعلني أنظر إلى هاتفي يضيء في الظلام ويطفئ بحركة رتيبة محببة وصوت العزيز باسم يصدح في الغرفة المظلمة ويُعيد ذلك المقطع الذي أدمنه وأن أتساءل : ماذا لو لم يكن هاتفي مُسجلاً باسمي الرباعي ؟ ماذا لو كنت أملك حنجرة سحرية استطيع بها قلب نبرات صوتي وتغييره كما أشاء ؟ ماذا لو كنت قد اُبتعثتُ بعيداً حيث لا رقيب علي إلاي ؟ ماذا لو لم تكن لدي ذلك الوخز المًزعج | المؤلم في أسفل حلقي حين أكذب أو حين أفعل ما يُغضبُ السماوات ؟ .. ماذا لو.. ؟


توقفَ الرنين ..

Maybe

Posted in رَسائلُ بلا قنانيها ’ on 02/14/2010 by bla !


لنتعلق معاً على غصن شجرة ..
ربما نقضي الصباح هناك .. نَسبحُ فوق ترنيمة الماء
ربما تغمرنا أنشودةُ الصبا .. وتتكسرُ على أبواب شفاهنا المأساة
ربما يُعلننا المساء كضفيرتين لطفلة عَربية .. أو انحناءتين في خصلةٍ غجرية ..

ربما .. ربما ..

دَمدمةُ قَانطةُ !

Posted in وأصّغيتُ إلى الزوبعةِ ! on 10/07/2009 by bla !

Untitled-1

ها أنا ذا ,, ابدأ سنتي المحبطة الثانية ..
كأنني لم اكتفي من إحباط عام كامل لأبدأ آخر ..وآخر وآخر ..
كم هو مؤلم .. قاسٍ .. صوتُ طلقات الفَشل .. صَوتُ ارتطام مجاديف قاربي بموجات البحر مبتعدةَ ..
ان لا تسير الخطة كما رسَمتها .. وتتفاجىء بتواضع المحصول أمام غزارةِ أنهار العرق التي تساقطت من جبينك !
ولكن ماعساي أن أفعل ؟!
انا المَقيدةُ بطاقة مرعبةِ حمقاء .,   ….. مَتعجرفة ! سوى عربدة الحلم واستطارده ,, أم مهدَوية الأمل الطويلُ الطويل !

أولسنا نَحنُ الرأسُ الشقيُ في الحكاية ,

Eid

Posted in رَسائلُ بلا قنانيها ’ on 09/21/2009 by bla !

Untitled-2

لم تذيقني طعم الحب مادمتَ سترحل ؟
لم تريني روعة الانس مادمت تاركي لجدران الوحشة , امتص غضبها  حتى اثمل ؟!
وعندما اصل إلى شفير الموت , تطربني بـ ” الحياة حلوة “
فأبقى على الشفير ! ,


كم هو عتيقٌ مَوتكَ هذا الصباح !

how shall he be ?

Posted in وأصّغيتُ إلى الزوبعةِ ! on 09/19/2009 by bla !

Untitled-2

سَألتّني صَديقَتي عَن فَتى أحّلامِي .!
فَأجبتها – بَعد لَحظَةِ كامِلةٍ –

أريده ..
أنّ يَشتَهي كَلِماتي ..
أن يُغريهِ عَقلي ويلتَف داخِلهُ كشَرنَقة .’
…………………………….. وأنّ يُضَاجِعَ – إذ يُضاجعُ- قَلمي !

he shot me down

Posted in رَسائلُ بلا قنانيها ’ on 08/26/2009 by bla !

قبل أن ترحل . عبئني بالرائحة ..

أملأ أذني بنغمةٍ عوجاء

دعني استسيغ عطر الذاكرة ..

وامضغ معها وجبة الملل . اصبغني بألوان أحادية ..

حتى اشتغل بتصحيح لوني بعدك .. ولاأنحل !


فليكن المطر وابلاً ..

(f)

childhood

Posted in وأصّغيتُ إلى الزوبعةِ ! on 08/26/2009 by bla !


كثيرةٌ هيَ قضايا الذكرى .. فَوضَويّةٌ..
وتَغرقُ ذوّاتُنا في زوبعةِ الحياةِ حتى الثمالةِ .. وكلٌ منا يبَحث عن ذاتِهِ !!
ولكنّ .. يبَقى للطّفُولَة نكهةُ أخرى .. لايُحيطها التَذوقُ !!

عِندما كُنتُ أصغَر .. في جنونِ آخر
كانتّ أمي تُربت على كتفِي مُهدئة .. لتَشُد ضَفيرتيّ الطَويلتَين !!
كانتَا أجملُ شيء .. وأرهفُ شيء.. وأثمنُ شيء

الآنَ .. في جنونٍ حاليً ..
حيثُ لا تتجاوزُ أطرافُ شعريّ حدودُ كتفي ..!
أعلمُ بأنّي أُهديتُ شَيئاً معَ حَفنةِ أعيادِ ميلادٍ !!
ومجموعةَ قصصِ خضراءِ ..
وصورٌ عدةٌ لاتلبثُ أن تَرتطمَ بجدرانِ الذاكرةِ ..!

لألقاك ..

Posted in رَسائلُ بلا قنانيها ’ on 08/26/2009 by bla !

أمتطي الليلَ جواداً .. ثم آتيه ..

أشرب البحر خمراً .. فأسكر ,,
أتعرى حتى من وريقاتِ توتٍ ..
وأصبُ النارنجَ عطراً .. أنشر الأغصانَ ضفائر ,,

ثم آتيه ..

’’

Posted in رأسُ حكايةً on 08/26/2009 by bla !

I love the taste of coffee on ur lips


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.