
دَمدمةُ قَانطةُ !
Posted in وأصّغيتُ إلى الزوبعةِ ! on 10/07/2009 by زنبق .!ها أنا ذا ,, ابدأ سنتي المحبطة الثانية ..
Eid
Posted in رَسائلُ بلا قنانيها ’ on 09/21/2009 by زنبق .!لم تذيقني طعم الحب مادمتَ سترحل ؟
لم تريني روعة الانس مادمت تاركي لجدران الوحشة , امتص غضبها حتى اثمل ؟!
وعندما اصل إلى شفير الموت , تطربني بـ ” الحياة حلوة “
فأبقى على الشفير ! ,
كم هو عتيقٌ مَوتكَ هذا الصباح !
how shall he be ?
Posted in وأصّغيتُ إلى الزوبعةِ ! on 09/19/2009 by زنبق .!
سَألتّني صَديقَتي عَن فَتى أحّلامِي .!
فَأجبتها – بَعد لَحظَةِ كامِلةٍ –
أريده ..
أنّ يَشتَهي كَلِماتي ..
أن يُغريهِ عَقلي ويلتَف داخِلهُ كشَرنَقة .’
…………………………….. وأنّ يُضَاجِعَ – إذ يُضاجعُ- قَلمي !
he shot me down
Posted in رَسائلُ بلا قنانيها ’ on 08/26/2009 by زنبق .!
قبل أن ترحل . عبئني بالرائحة ..
أملأ أذني بنغمةٍ عوجاء
دعني استسيغ عطر الذاكرة ..
وامضغ معها وجبة الملل . اصبغني بألوان أحادية ..
حتى اشتغل بتصحيح لوني بعدك .. ولاأنحل !
فليكن المطر وابلاً ..
(f)
childhood
Posted in وأصّغيتُ إلى الزوبعةِ ! on 08/26/2009 by زنبق .!
وتَغرقُ ذوّاتُنا في زوبعةِ الحياةِ حتى الثمالةِ .. وكلٌ منا يبَحث عن ذاتِهِ !!
ولكنّ .. يبَقى للطّفُولَة نكهةُ أخرى .. لايُحيطها التَذوقُ !!
عِندما كُنتُ أصغَر .. في جنونِ آخر
كانتّ أمي تُربت على كتفِي مُهدئة .. لتَشُد ضَفيرتيّ الطَويلتَين !!
كانتَا أجملُ شيء .. وأرهفُ شيء.. وأثمنُ شيء
الآنَ .. في جنونٍ حاليً ..
حيثُ لا تتجاوزُ أطرافُ شعريّ حدودُ كتفي ..!
أعلمُ بأنّي أُهديتُ شَيئاً معَ حَفنةِ أعيادِ ميلادٍ !!
ومجموعةَ قصصِ خضراءِ ..
وصورٌ عدةٌ لاتلبثُ أن تَرتطمَ بجدرانِ الذاكرةِ ..!
…
لألقاك ..
Posted in رَسائلُ بلا قنانيها ’ on 08/26/2009 by زنبق .!
أشرب البحر خمراً .. فأسكر ,,
أتعرى حتى من وريقاتِ توتٍ ..
وأصبُ النارنجَ عطراً .. أنشر الأغصانَ ضفائر ,,
ثم آتيه ..
Posted in رأسُ حكايةً on 08/26/2009 by زنبق .!

لقد جاء مَوسم سُباتي ..سأدخلُ شرنقَتي نهاراً .. وسأستظِلُ بسَقفِ الصَمتّ ..
لقد أقسمتُ ,,
وعدتُ روحي بأنَ تَصرم الحزنَ الشَهي ..
have nothing
Posted in علاماتا تنصيصّ on 08/26/2009 by زنبق .!
[قال هذا أخي له تسعٌ وتسعون نعجة ولي نعجةٌ واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب ] سورة ص آية 23
[ كان رجلان في مدينة واحدة منهما غنيّ والآخر فقير. وكان للغنيّ غنم وبقر كثيرة جداً، وأمّا الفقير فلم يكن له إلا نعجة واحدة صغيرة قد اقتناها وكبرت معه ومع بنيه جميعاً، تأكل من لقمته وتشرب من كأسه وتنام في حضنه، وكانت له كابنة. فجاء ضيف إلى الرجل الغنيّ، فعفا أن يأخذ من غنمه ومن بقره ويهيّئ للضيف الذي جاء إليه؛ فأخذ نعجة الرجل الفقير وهيّأ للرجل الذي جاء إليه. ] صموئيل الثاني12: 1-15
…………………
لقد أخذوا نعجتي اليتيمة ياالله !..
ماانا الا قلقلة .
Posted in رأسُ حكايةً on 08/26/2009 by زنبق .!
…………………..أُحبُ صوتُكَ حينَ انحِناءة ..
أُحبُ صوتُكَ حينَ تصَلي ..

